ابراهيم الأبياري

525

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 114 ) فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا / 16 / الطور / 52 / أي : فاصبروا أنفسكم أو لا تصبروها . ( 115 ) لِمَنْ يَشاءُ / 26 / النجم / 53 / أي : لمن يشاء شفاعته ، على إضافة المصدر إلى المفعول به ، الذي هو : مشفوعا له ، ثم حذف المضاف ، فصار : لمن يشاؤها ؛ أي : يشاء شفاعته ، ثم حذف الهاء . ( 116 ) وَيَرْضى / 26 / النجم / 53 / أي : ويرضاه . ( 117 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى / 35 / النجم / 53 / أي : فهو يرى الغائب حاضرا ، حذف المفعولين ؛ إذا الفعل « يرى » هنا ، للإدراك . ( 118 ) أَضْحَكَ وَأَبْكى / 43 / النجم / 53 / أي : أضحكك وأبكاك . ( 119 ) أَماتَ وَأَحْيا / 44 / النجم / 53 / أي : أماتك وأحياك . ( 120 ) أَغْنى / 48 / النجم / 53 / أي : أغناك . ( 121 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى / 54 / النجم / 53 / أي : ما غشاها إياه ، فخذف المفعولين . ( 122 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ / 61 / الواقعة / 56 / أي : على أن نبدلكم بأمثالكم . ( 123 ) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي / 21 / المجادلة / 85 / أي : الكفار . ( 124 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ / 13 / الصف / 61 / أي : بشرهم بالجنة . ( 125 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ / 41 / المعارج / 70 / التقدير : على أن نبدلهم بخير منهم . ( 126 ) إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ / 23 / الجن / 72 / يجوز أن يكون المراد بالبلاغ : ما بلغ النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن اللَّه وآتاه ؛ وعلى هذا يكون « ورسالاته » جراء عطفا على لفظة « اللَّه » . ويجوز أن يكون المراد بالبلاغ ما يبلغ به عن اللَّه إلى خلقه ، وعلى هذا تكون « رسالاته » نصبا ، عطفا على المفعول المحذوف ، الذي يقتضيه « بلاغ » فكأنه قال : إلا أن أبلغ من اللَّه ما يحب هو أن يعرف ، وتعتقد صفاته .